ضامن بن شدقم الحسيني المدني

388

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

بني حسين وانقادوا إليه ، فأمن النائي الطريد ، والضعيف الفريد ، واصحب من القوي والرشيد ، فرتع البعير والشاة مع الذئب ، فغار بهم على كل فيصل هزير وضريب ، فمنها انه قد عصي بهم على الشريف زيد بن محسن فسير عليهم جيشا كثيفا ، فمنهم السادة الأشراف آل طفيل وآل نعير [ و ] الحذيفات من سويدا بني حسين ومطير وعدوان ، والاساعدة الجبالة ومقدمهم الشريف حسن وصنوه خرار ابنا أحمد بن حراز بن . . . . « 1 » الحسني ، ولم يكن يومئذ مع رشود آل شهوان وآل شامان وآل جماز ، فالتقوا بماء يقال لها مران أحد موارد الحاج العراقي ، فمران بالفتح ، وقد يضم ، وتشديد الراء آخره نون ساكن ، قرية غناء كبير بجهة كشب لاكما على ثمانية عشر ميلا عن المدينة ، فساق بنو حسين عليهم المسوقة وفيها خمسة هوادج ، فمنها ثلاثة لآل زبان ، أحدها لعيال رشود ، والثاني لعيال يحيى بن كليبات ، والثالث لعيال حسين بن مانع فكلها عقرت ، والرابع لعيال منصور بن صويدر بن كليبات والخامس لعيال مسعود بن حماد بن ناموس الجمازيى ، فطرح عنده بزيع بن حمدان بن ناموس ، فغار رشود على هودج عيال حجر بن سيحان العدواني ، فطرح دونه فانكسر بنو حسين عن آخرهم ، ثمّ ردوا عليهم ثانيا وأولهم علي المفتضح بن مسعر الشفيعي على العقيد حسن ، فانهزم منه حسن بن أحمد بن عرار ، وغار مهنا بن راشد آل باذر النعيري على أخيه حزاز بن أحمد فعقر فرسه وقبض عليه دخيل اللّه بن سلطان بن نبيه ، فالّذي قتل في الجبالية ( مائة ) « 2 » وخمسون رجلا غير البادية وانهزم الباقون فلزم اثرهم من الفجر إلى الزوال ، فاغتنموا الخيل والعيس وربطوا كثيرا من الرجال وهودج شمسية عيال شبيب بن فارس بن مبارك العرادي ، وهودج عيال ساعد بن رشود المطيري ، ونزل حسن بن أحمد بوادي العقيق وارسل إلى الشريف زيد يعرفه بذلك فأمده بالمال والرجال ، فعاد على بني حسين بيثرب ولم يكن أحد ذلك اليوم حاضرا منهم غير أربعين رجلا ، فتأهبّوا للقتال ثمّ انّ حسن رجّح الصلح ورجع عمّا نواهم به من القبح ، فأمر بكف القتال ، وأتاهم بالأمن والأمان ، فاعزوه وأكرموه وأعادوا عليه ما كبسوه سابقا . وفي سنة . . . . . « 3 » غار الشريف مبارك بن شمر بن حسن بن أبي نمي الحسني بجيش كثيف على بني

--> ( 1 ) . بياض في النسختين . ( 2 ) . ما بين القوسين سقط في ب . ( 3 ) . بياض في النسختين .